ما أشبه البارحة باليوم .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 21:12 م

 

 
 
 
 
 
 
هناك من ازعجته الانتصارات التي حققتها اجهزة الامن الكويتية ..
و لم تكن لتتحقق تلك الانجازات في القبض على الشرذمة لولا فضل الله اولاً ثم تصرف القيادة بحكمة و اقتدار .. اضافة الى استبسال رجال الامن و تضافر الجهود ..

ان المعارك الخاصة في قتال و اجتثاث الارهابيين تتم بصور مختلفة و تتطلب بعض التصرفات الاسثنائية ..
حيث ان هذه الفئة تؤمن بافكار خاصة تقوم على القتل حتى و ان كان الضرر شمولياً ..
فهي قد تبنت فكر تكفير المجتمع بكامل فئاته .. و هي على استعداد لتطبيق مبدأ " عليّ و على اعدائي " في القتل ..

لذلك كان يجب شل حركتها و استغلال عنصر المفاجأة و الا فان الشوكة سوف تكون بيدهم و يستمر مسلسل القتل و التدمير ..لان في نظرهم كل من يعمل مع حكومة تحالفت مع امريكا تحت الضرورات القصوى والحتميه لمستقبل آمن .. فهو عدو و كافر .. !!

و الرجال الذين قبضوا على "المشتبه بهم " يستحقون كل التقدير و الاحترام فقد نجحوا بالاختبار بالدرجة الكاملة ..
فخلال ايام قلائل تمكنوا منهم و هذه رسالة لكل من اراد السوء لهذه الارض الخيرة ..
اذ لاشك ان مثل هذه الانجازات يصعب احتمالها من قبل اعداء الوطن من البعثيين و تيارات الدين السياسي المنتشرين في هذا العالم الهلامي ..
فلم يكن لتلك الفئات فرصة على ارض الواقع فشنوا حملاتهم الغوغائية كالعادة على صفحات الانترنت للتشكيك في حقيقة هذه المجموعة و التقليل من حجم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين الاعجاب و الحب نسمو .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 17:38 م

بينما كان البحر يحتضنني ليلة لبارحه..
ازداد نبض قلبي وأنا أفكر فيك .. ولكن بحالة ثانيه .. !!
لأنني عرفت نفسى حينها أنني ( جبانه ) في ان اتحدث مثل ما أكتب لك ..
ليلتي كانت كلها لك ..
حالمه واهمه ..
مسلوبة القلب مجنونة بك و بكل شئ فيك و لك ..
و بالقليل عنك .. !!
و بكل شئ فيَ يشير إلى اين تكون  ..

ليتني اعرفك أكثر ..
بكل هذا الإعجاب الذي يشير إلى هدوئك إلى عقلانيتك ..
التي أحببتها مسبقا ..!!
أعرف ان كل شئ خيال ..لكنه أيضا حقيقه ..

 

وما بين الاعجاب والحب خيط رفيع

قررت اليوم أن اترك كل شي لأتحدث إليك هنا ..
إذ ليس في حكايتي هذه سوى بطل واحد هو الخيال ..
يجعلني اكتب ..
أصحح ..
أمسح ..و ربما حتى أمزق بحرية تامة وكيفما أشاء .. !!

سمها ما شئت ..
هي لحظات جذب ..
أو شوق ..
أو ربما فضول ..
و إلا ماذا يعني كل هذا ..؟!!

لقد سئمت من الكتابة في السياسة و الكوارث و الحروب و الدين و المسلسلات و الأفلام ..
لي الحق الآن في الهروب من هذا السأم ..
لأصر على الكتابة هنا ..
أريد ان أخاطب خيالك ..
كأنني أتحدث لمرآتي ..
أريد ان أكتب عن الحب ..
فهل تسمعني ..
عن الحب الذي أخشاه و اتجنب الكتابة فيه ..
يدهشني كثيرا عندما أقرأ لأحدهم وهو يسابق نفسه في الضحك من الحب ..

مثل الكسندر دوما مثلا إذ يقول :
في الحب الكتابة خطره إذا لم نقل أنها بلا فائده ..

و لست من معجبي قول بروميل و هو يقول :
إنني أعامل الخادمات مثل الدوقات .. و أعامل الدوقات كما لو كن خادمات و هذا سر نجاحي مع النساء .. !!

كما أنني أتقزز على شاعرا مثل ماتوران رينيه عندما يردد في مجالس العباقرة و الحشاشين :
الحب عاطفة تدخل القلب من العينين ثم تسيل من أسفل ( ….. ) .. !!

وذاك الآخر آتين راي و هو يهمس بخبث :
مع النساء ينبغي أن يكون الكلام اكثر إحتراما بقدر ما تكون الحركات( ………..) .. !!

و لكنني أحترم كثيرا مارسل آشار عندما قال بعفوية صادقه :
شربت الكثير من الخمر .. وكنت اريد نسيانها ونسيان رسمها .. لكن هيهات ..
عندما سكرت فعلا صرت مرتين أشعر بها و آلاف المرات ..

قرأت كثيرا في الحب ..
أغلبها بكائيات وندم وحسرة وعذاب .. وووو ..
قليلا ماقرأت أن الحب يفتح نافذة إلى السماء ..
يمشي العاشقين فوق القمر ..
فوق الزهرة ..
فوق كل أجرام الكون التي يفتحها العلم ..
ليأتيا معا يغطيان كل ذرة منها بالحب .. !!

وهنا أتساءل لماذا لا يكتبون بهذا الشكل ..
ربما لأن الأفراح تمضي والحزن يكون أعمق على النفس الإنسانيه ..

ما يحدث بيني وبينك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمــي .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 03:05 ص

 

 


 

 

 


 

أمــي :

حين اجتاحتنى الهموم ..
يبستْ ..
و علق الوقت على حافة الصمت ..
و تكلمت الدموع ..
ليصبح الكلام المباح ..
الذى كاد ..
محض كلام يقال ..
كثبانا من أسى ..
و رغبات للنحيب ..
وبقايا صورا عابسه ..
تستفز النهار ..
تستلذ بذاكرة حب..
   مدا دون انحسار
..


أمــي
حين إتكأت على سور قلبك ..
قاسمتنى نقاشا أليف  ..
و لذائذ قدوم عنيف ..

في ابتسامة صدق ..
من ذاك الوجه  الصبوح
و حنانا يتفقد  الروح


مذعورة أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العراك و العناق بين الجارتين .. الكويت و العراق .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 12:13 م

صوره لليلة تحرير الكويت عندما أحرقت قوات التحالف العراقيين الفارين بما سرقوا من خيرات الكويت 

الوقائع التاريخية تثبت
أن العراك و العناق بين الجاريتن الكويت و العراق ليس مشروعا مبتدعاً بل هو عامر أزلي
تؤججه نيران الصراع الطبقي
و تطفئه السياسة الخارجية الكويتية التي تعتمد على تناقض المصالح
كيف ؟؟؟
ان التهديدات العراقية ضد الكويت لم تكن حكراً على صدام و مجلس قيادة الثورة بل هي قائمة منذ ان تخلصت ولاية البصرة و بغداد و الموصل من نير الحكم العثماني ثم اتحدت ولايتي البصرة و بغداد في العام 1921 ثم انضمت معهما الموصل في العام 1926 لتكون قاعدة لدولة العراق الحديث .
و حتى ندرك معنى الثقافة الانتقالية للشعوب دون الولوج في الجدولة الزمنية علينا ان نلقي نظرة على الثقافة العربية الممتدة فهي و بلا فخر قامت منذ ازليتها على الغزو و السلب و النهب واستعباد القوي للضعيف و نكران ذات الضعيف ( مثال .. وأد البنات عند العرب فيالجاهلية ) اضافة الى الخطب الحماسية و قصائد الثناء و التبجيل المقترن بالنفاق والرياء و غيرها و طبعا هناك صفات جداً رائعة مثل اكرام الضيف و غيرها .
اذن نحن نقترب من فهم السياسة المقارنة اذا علمنا معنى التحليل الطبقي
و الاختلاف الطبقي بين الشعوب المتلاصقة يؤدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بسم الله و الله أكبر .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 20 مايو 2009 الساعة: 12:30 م

———————————————
بسم الله و الله أكبر .. !!
 

 

المصادفه ايضا انهن " اربع " نائبات حلال بلال ..
و على طريقة الدستور الكويتي عقدن فرانهن على مجلس الامه .. !!

وهي سابقه عالميه لم تحدث من قبل أن تترشح اربع سيدات بمضي فتره قصيره من منحهن حقوقهن السياسيه ..
و هذا دليل واقعي على و عي الناخب الكويتي حين امتثل لامر صاحب السمو الامير حفظه الله ..

أيضا هذا الانقلاب الديمقراطي و هذه النتائج المفرحه جاءت صفعه حاره على وجه المتاجرين بالدين و العنصرية و الفئوية و الطائفية من اجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكويت تختنق من دخان الطائفية والفئويه .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 15:33 م

 

شرارات حمراء تتطاير داخل أجواء المجتمع الكويتي ..
تنطلق من ألسنه تبحث عن مصالحها الخاصه نثير الدخان الأسود القبيح الذي بدأ يخنرق الرئة الكويتيه .. !!ا

هناك من سكنه التوتر و المرض ..
فسمح لغرائزه الطائفية والفئوية والعنصرية تطفو على السطح .. تحت مسمى الوطنيه وحب الكويت .. !!

حتى تمطت أفعى الخراب لتركب على مركب التوتر السني و الشيعي و التحفز القبلي و الحضري ..
لنسمع كلاما لم نسمعه من قبل .. وتمر علينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتنة الهذيان المفتعل .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 19:01 م

لأن الأحلام لاتبقى على حجمها ..
نراها تكبر دوما لتتحول وهما ..
يسافر بنا إلى شمال الروح .. أو يسافر رغما عنا إلى الجنوب فيسقط ..
ويسقطنا .. !!

أحلامنا مجرد هذيان يسكرنا ..

نتركه حرا مثل البحر والضحكة والتفكير ..

سوق شرق وحقيبه فى اليد ..

ونظارة سوداء .. ونظره مفتوحه حولك .. تخترق الجلد ..
وثوب بنفسجى .. كان أكثر أناقه .. وقلب مازال يتسع للأحزان .. !!
وكلمات أغنية هادئه تتسلل الوجدان
( جوتيمواه .. جوتادوغ .. ) ..!!
وذكريات رائعه .. !!
لكن السوق كئيب ..
أخترق ممراته غربا ..
مخبوءة فى حالة خطره ..
مصابه بما يشبه الموت البطيئ ..
يتسلل نحو قلبى ..
وقلب كل حياتى إلى خوف وجنون ..
هناك فى دهاليز الروح لا أدرى أى قدر يمرح ويمشى ويهزأ من حبى وانتظارى ..
ومازلت عاشقة للورق والحبر والألوان ..

ليس من أحد يعرف نوع همومى ..

أية مشاعر بقيت تتمرد على أيامى لتهلكنى .. ؟!!

فقد ضاع مفتاح الخلاص عند رصيفه الممطور صيفا ..

وربما أخذته أمواج الحروف الزرقاء .. !!

لكننى مازلت أنافسه فى سباق الحلم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحق الممنوع .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 28 مارس 2009 الساعة: 10:12 ص

 

ساعة القيلوله .. فى شارع الفحيحيل السريع ..
الذهن مرهق .. والقلب متعب .. والمذياع يلعلع :
(روح .. إزعل مايهم .. إنت عديت بالخطا كل الحدود..!! )
وأنا عديت بسيارتى كل الجسور .. ووصلت بالسلامه جسر الفنطاس العتيد..!!

فى هذه اللحظات تذكرت كل النساء الملسوعات بالحق الممنوع ..!!
تذكرت ذاك النقاش الذى دار بينى وإحدى الأخوات حول ( حق المرأه السياسى )

فقد قالت:
(المسأله مازالت كما هى .. لم تبحث بطريقه صحيحه والذين تصدوا لها ليس لديهم قدره على بحثها فليس لديهم معرفه بعلوم الشرع ..
و لم تكن آراؤهم نابعه عن نظر مباشر للأدله الشرعيه التفصيليه ( النصوص القرآنيه والأحاديث النبويه ) .. وبالتالى إنعدم النظر المباشر مع الفقر المدقع بعلوم وآلات الإجتهاد .. فإن الإستنباط يكون نابعا لا من النصوص و لكن من الواقع و المفاهيم السائده ..!!

فالإسلام الحقيقى أقلع بالمرأه فى الإرتفاع الشاهق من وضع الوأد إلى مشاركتها فى كامل الحياة حتى أعقد المسائل .. وهذا الإسلام الحقيقى لن يقف حجر عثره أمام مشاركتها فى البرلمان .. لكن الإسلام الذى يفصل على مقاس إرادة من لا يريدون توسيع القاعدة الشعبيه هو الذى يحرم وبشده دخول المرأه البرلمان .. !!

كنت أستمع إليها باحترام شديد .. ورحابة صدر .. فتلك السيده .. لم تتحدث عن تساقط الشعر .. ولا الأزياء فى لندن أرخص مقارنه بأسعار باريس ..
ولا المصمم فيكتور ألوشتين أفضل من البارونه ستيل فون هولستين ..و لا أين ستقضى نهاية عطلة الأسبوع فى شاليه العائله أو منتزه الخيران .. و لا سبلت عيونها لبيت شعر من دواوين العشق و الغزل .. إنما تحدثت هكذا مباشره فى دواوينالحياة الواقعيه ..!!

قد نتفق وقد نختلف .. و هناك أفكار لاتتطابق و آراء تتباين على وجود المرأه كعضو فعال فى البرلمان .. ولكن يبقى السؤال من سيدافع عن حقوق المرأه المسلوبه ..؟!

فى محتمعات مازالت تعانى من فقر شديد فى الصدق فى المشاعر ..!

عندما سمعت كلامها شعرت بحاله من حالات الحنق على الذات ..وكيفة التفكير بحل مشاكل المرأه .. وكيف يمكن أن نمنحها حقوقها الإنسانيه أولا..؟!

وهذا الكلام موجه إلى الذين يطالبون بالحق السياسى ومعارضيه رجالا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التيارات الاسلاميه في مجلس الامه الكويتي .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 17 مارس 2009 الساعة: 18:57 م

 

ليس هناك مانع من وجود التيارات الدينيه في المجلس ..
لكن الاشكاليه في ممارسة العمل النيابي و تفعيل الادوات الدستوريه لخدمة الكويت وأهلها والنهوض بهم و بها ..

هناك من تسموا بالحركه الدستوريه ..
المسمى والشكل ديني لحدس لكن المضمون سياسي ليس له شأن بالدين .. وحسب المصالح الشخصيه .. !!

السلفيه في المجلس وكأنها تجري نقاشات في جلسات فقهية متخصصة .. حول بعض أحكام الاسلام .. وفروعها الفقيهة .. في مسائل سلوكيه وغيرها مثل مسألة الفالي ..
و المرابطة على ثغور ما ينشر و يكتب في الصحف من صور و ما يمنع في معرض الكتاب و ما يعرضه تلفزيون الكويت ( أبوي ما يفدر إلا على أمي ) ..
ناهيك عن خفلات هلا فبراير وستار أكاديمي .. و أخيرا المسجد ( المخزن ) و تضخيمها دون الالتفات إلى المشاكل المحيطه .. و كأننا لسنا إزاء مواقف سياسيه خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم الإنترنت إدمان في صور .. !!

كتبها أوراد الكويت ، في 17 يناير 2009 الساعة: 18:05 م

 123221

 


 إن كثيرا من المتحاورين بالإنترنت ينشغلون بالطقوس الصغيره .. التي حاصرت خرائط عقولهم .. تنث سموما أخلاقية حارقه .. مزقت كل والمبادئ الطبيعية .. أحيت عند مخالفيهم تشابه ردات الفعل ..

يتبادلون الاتهامات .. و ما أكثر التعنت .. و ما أكثر القص واللصق .. لتثبيت الرأي .. و فزعة المناصرين لهم .. بعيده عن الهدوء و الر كاده في الحوار ..

كثيرين منهم يرددون :

أين المبادىء .. أين العروبة .. أين الإسلام من .. أين الأخلاق .. مع رشات من الأمثلة وإضافة بعض الآيات القرآنيه .. البريئه عما يصفون ..
يجيدون فنون التحريض حينما يصفون مخالفيهم أنهم منافقين .. فماذا نرجو منهم .. لقد حذرنا الله من أمثالهم فقال: ﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ ..مارقين أو علمانيين وما إلى ذلك ..

هي كلمات كبيره ذات مضامين فكرية وسلوكية عميقة .. و قد خالفوها حينما اتهموا الآخرين بها النفاق والكفر الإنحطاط الأخلاقي وما إلى ذلك .. ناهيك عن الشتائم والتشبيهات الغير لائقه ..
يردودنها مع تفاعل حقيقي و واقعي من مناصرينهم .. يستنكرها ويشمئز منها آخرين غالبا ما تحيط بهم الدهشه ..

أشعر دائما أن هذه النوعيه هي أصغر من الفعل إلا بما تطلقه ألسنتهم وحروفهم و من يشايعونهم .. هم فى الحقيقة لا يستطيعون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي